الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أدان قرار الولايات المتحدة تمديد الفترة التي يُسمح لروسيا خلالها ببيع النفط، على الرغم من العقوبات الغربية المفروضة عليها.
تمديد الإعفاء وتداعياته
يسمح هذا الإجراء للدول بشراء النفط الروسي ومنتجاته البترولية التي تم تحميلها بالفعل على متن السفن في البحر حتى 16 مايو. وتجادل الولايات المتحدة بأن الإعفاء يهدف إلى تخفيف أزمة إمدادات الطاقة التي تفاقمت بسبب التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط.
لكن في تصريحاته يوم الأحد، قال زيلينسكي إن “كل دولار يُدفع مقابل النفط الروسي هو مال للحرب” في أوكرانيا. وقد فُرضت عقوبات واسعة النطاق على روسيا منذ أن أطلق الرئيس فلاديمير بوتين غزوه الشامل لجارتها في فبراير 2022.
تأثير التوترات الإقليمية على أسواق الطاقة
وقد أدت التطورات الأخيرة في المنطقة، بما في ذلك التصعيد بين الأطراف المعنية، إلى ردود فعل من إيران، استهدفت ليس فقط إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية في الخليج، بل أيضاً منشآت طاقة ومواقع مدنية أخرى في دول عربية حليفة للولايات المتحدة في المنطقة.
بالإضافة إلى ذلك، أغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز – الممر الضيق الذي يمر عبره عادة حوالي 20% من نفط العالم والغاز الطبيعي المسال (LNG). وقد أدى ذلك إلى اضطراب في أسواق الطاقة، مع مخاوف من حدوث ركود عالمي إذا لم يُعاد فتحه قريباً.
إدانة زيلينسكي المتكررة
لقد قوبل تحرك الولايات المتحدة لتخفيف العقوبات الروسية في 13 مارس بإدانة واسعة من قبل زيلينسكي وحلفائه الأوروبيين. وعند تمديد الإعفاء يوم الجمعة، قالت الولايات المتحدة إنها تريد “ضمان توفر النفط لمن يحتاجون إليه” مع “تسريع” المفاوضات لإنهاء الحرب.
أسطول الظل الروسي والهجمات
قال الزعيم الأوكراني إن روسيا لديها أكثر من 110 ناقلات من “أسطولها الخفي” – وهي سفن ذات ملكية غامضة مصممة لمساعدتها على تجاوز العقوبات – تحمل “أكثر من 12 مليون طن” من النفط. وأضاف أن بيعها سيجلب 10 مليارات دولار (7.4 مليار جنيه إسترليني) لخزائن موسكو كـ “مورد يتحول مباشرة إلى ضربات جديدة ضد أوكرانيا”.
لم يشرح الزعيم الأوكراني على أي أساس استندت هذه الأرقام. لكنه أضاف أنه خلال الأسبوع الماضي فقط، أطلقت روسيا “أكثر من 2360 طائرة مسيرة هجومية، وأكثر من 1320 قنبلة جوية موجهة، وما يقرب من 60 صاروخاً من أنواع مختلفة على مدننا ومجتمعاتنا”.
وشمل ذلك أعنف هجوم ضد أوكرانيا منذ أشهر في 15 أبريل، حيث استخدمت أكثر من 700 طائرة مسيرة وصاروخ في موجات متعددة في ليلة واحدة، مما أسفر عن مقتل 18 شخصاً على الأقل. كما هاجمت أوكرانيا روسيا، مع التركيز بشكل خاص على منشآت الطاقة.
جمود الصراع وتأثير الأحداث الإقليمية
ومع ذلك، على الرغم من الهجمات المستمرة، وصل الصراع في أوكرانيا إلى طريق مسدود، حيث تسيطر روسيا على حوالي 20% من الأراضي الأوكرانية. وقد تم تعليق الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب نتيجة للأحداث في المنطقة.
#أوكرانيا #روسيا #عقوبات #نفط #زيلينسكي #الولايات_المتحدة #الشرق_الأوسط #أزمة_الطاقة #مضيق_هرمز #صراع_أوكرانيا












Leave a Reply