ارتفعت أسعار النفط صباح الاثنين في آسيا بعد تعثر خطط جولة ثانية من محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران مرة أخرى.
ارتفاع أسعار الخام
ارتفع خام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 1% ليصل إلى 106.50 دولار (78.66 جنيه إسترليني) للبرميل، بينما ارتفع الخام الأمريكي المتداول بنسبة 1% ليصل إلى 95.40 دولار.
يأتي ذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت إن واشنطن ألغت خطط إرسال فريق إلى باكستان لإجراء مفاوضات مع نظرائهم الإيرانيين.
الضغوط على إمدادات الطاقة العالمية
تعرضت إمدادات الطاقة العالمية لضغوط شديدة منذ بداية الحرب الإيرانية حيث تم إغلاق مضيق هرمز المائي الحيوي فعليًا بعد أن هددت إيران بمهاجمة السفن ردًا على الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على البلاد.
قال وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي يوم الأحد إن “مناقشات مهمة حول المسائل الثنائية والتطورات الإقليمية” جارية مع عمان، جارتها على طول المضيق.
ونشر على وسائل التواصل الاجتماعي: “ركزنا على سبل ضمان العبور الآمن الذي يعود بالنفع على جميع الجيران الأعزاء والعالم. جيراننا أولويتنا.”
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أن عراقجي وصل إلى سانت بطرسبرغ يوم الاثنين “بهدف لقاء وإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين”.
يمر حوالي خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال (LNG) في العالم عادة عبر مضيق هرمز.
توقعات المتداولين
ارتفع خام برنت بأكثر من 10% منذ أن أعلن ترامب الأسبوع الماضي أنه سيمدد وقف إطلاق النار مع طهران لمنح قيادتها فرصة لتقديم “اقتراح موحد”.
قال محاضر الاقتصاد جو جينغ رونغ من جامعة سنغافورة للإدارة إن المتداولين يبدون أقل تفاعلاً مع أحدث العناوين وينتظرون أدلة “موثوقة” على تخفيف حدة الصراع.
قال جو: “أعتقد أن المتداولين يريدون أدلة ملموسة بدلاً من مجرد اتفاق هش وقابل للعكس لوقف إطلاق النار.”
تصريحات ترامب
كتب ترامب في منشور على “تروث سوشيال” يوم السبت أن هناك “الكثير من الوقت الضائع في السفر” و”الكثير من العمل” في إرسال ممثلين أمريكيين إلى إسلام أباد.
وأضاف الرئيس أن هناك “صراعًا داخليًا وارتباكًا هائلاً” داخل قيادة طهران.
قال: “لا أحد يعرف من هو المسؤول، بمن فيهم هم أنفسهم. كما أننا نملك جميع الأوراق؛ وهم لا يملكون شيئًا! إذا أرادوا التحدث، فكل ما عليهم فعله هو الاتصال!!!”
أداء الأسواق الآسيوية
استمرت المؤشرات الآسيوية الرئيسية في الارتفاع، حيث سجل بعضها مستويات قياسية جديدة بعد انخفاض حاد في بداية الصراع.
ارتفع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 1.5% يوم الاثنين، ليضاف إلى ارتفاع بأكثر من 12% في الشهر الماضي.
قفز مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بأكثر من 20% في الشهر الماضي، مرتفعًا بنسبة 2.3% يوم الاثنين.
تضررت الأسهم اليابانية والكورية الجنوبية بشدة في البداية حيث تعتمد اقتصاداتهما بشكل كبير على إمدادات الطاقة من الخليج.
#أسعار_النفط #النفط #إيران #الولايات_المتحدة #مضيق_هرمز #محادثات_السلام #الاقتصاد_العالمي #الطاقة #الشرق_الأوسط #الأسواق_الآسيوية












Leave a Reply