عودة النشطاء
عاد سبعة نشطاء، اعترضت القوات الإسرائيلية أسطولهم المتجه إلى غزة في المياه الدولية، إلى المملكة المتحدة بعد ترحيلهم. كانوا من بين أكثر من 422 شخصًا شاركوا في الأسطول العالمي للصمود (GSF)، الذي هدف إلى كسر الحصار البحري على غزة وتقديم المساعدات الغذائية والطبية.
وصلت المجموعة إلى مطار لندن ستانستيد يوم السبت عبر تركيا، وأخبروا هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أنهم شهدوا تعرض أشخاص “للتعذيب والإساءة المنهجية على مدى يومين” على متن السفن الإسرائيلية وفي السجن.
ادعاءات الانتهاكات
زعم منظمو الأسطول وجود “15 حالة على الأقل من الاعتداءات الجنسية”، بينما قال آخرون من المحتجزين إنهم تعرضوا للضرب وسوء المعاملة. لم تتمكن هيئة الإذاعة البريطانية من التحقق بشكل مستقل من هذه الادعاءات.
شهادات النشطاء
قالت كاتي دافيدسون، 49 عامًا، من كورنوال، التي وصلت إلى لندن مرتدية بدلة رياضية رمادية قالت إنها أُجبرت على ارتدائها بعد التخلص من ممتلكاتهم: “هذه العلامات من الأصفاد. عندما طلبت منهم تخفيفها، قالوا إنهم لا يهتمون. لم يهتموا بحقوق الإنسان، أو ما إذا كنت سأفقد يدي. عندما تمكنت من إدخال يدي لتعديلها، قاموا بشدها وضحكوا”.
وقالت هانا شيفر، مدربة إبحار تبلغ من العمر 62 عامًا، إن الهدف كان فتح ممر إنساني إلى غزة. وأضافت أن المشاركين في الأسطول نُقلوا إلى “سفينتي سجن”. وتزعم شيفر أن أعضاء الأسطول تعرضوا “للتعذيب والإساءة المنهجية على مدى يومين”.
وقالت صانعة الأفلام الوثائقية داشا رايمانوفا، 44 عامًا، إنها في لحظات اعتقدت أنها لن ترى ابنتها مرة أخرى، لكن ما واجهوه “لا شيء مقارنة بشعب فلسطين”. وأضافت: “إنها ليست حيلة علاقات عامة، بل هي رفع للوعي وتعبئة معًا بأننا كمجتمع مدني لدينا القدرة على فعل شيء عندما تتجاهل الحكومات الإبادة الجماعية”.
وادعى إليوت روبرتس، 34 عامًا، الذي يعيش في لينكولن وتوركي، أن السفينة التي كان على متنها تعرضت لإطلاق نار. وقال: “تم نقلي إلى خيمة صغيرة مباشرة من القارب، كان جنديان يجلسان القرفصاء في انتظار دخولي، رفعاني وقلباني وضرباني على الأرض، والآن أعتقد أنني أصبت بكسر في العمود الفقري“. وزعم أنه حُرم من العلاج الطبي.
ردود الفعل الإسرائيلية
رفض الجيش الإسرائيلي في وقت سابق ادعاءات مماثلة، وأخبر هيئة الإذاعة البريطانية أن أوامره “تتطلب معاملة محترمة ومناسبة للمشاركين في الأسطول”.
وصفت الحكومة الإسرائيلية هذه العملية بأنها “حيلة علاقات عامة” تخدم حركة حماس الفلسطينية المسلحة، وأمرت الكوماندوز بالصعود على متن القوارب غرب قبرص يومي الاثنين والثلاثاء. ونُقل النشطاء المحتجزون إلى سفن إسرائيلية واقتيدوا إلى سجن إسرائيلي بعد وصولهم إلى ميناء أشدود.
ونفت سلطات السجون الإسرائيلية هذه الادعاءات، ووصفتها بأنها كاذبة، قائلة إن جميع المحتجزين “احتُجزوا وفقًا للقانون”. كما نفت السلطات الإسرائيلية أن تكون قواتها قد اعتدت جنسيًا وأساءت معاملة أشخاص من الأسطول بشكل خطير.
وفي بيان سابق، قالت قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF): “تتطلب أوامر قوات الدفاع الإسرائيلية معاملة محترمة ومناسبة للمشاركين في الأسطول على متن السفن التي تم اعتراضها، وهناك إجراءات واضحة ومحددة في هذا الصدد. لا توجد حوادث محددة معروفة بالانحراف عن هذه الإجراءات الملزمة داخل قوات الدفاع الإسرائيلية. سيتم فحص أي شكاوى ملموسة تُقدم إلى قوات الدفاع الإسرائيلية بشأن هذا الأمر بدقة”.
#أسطول_الحرية #غزة #حصار_غزة #حقوق_الإنسان #فلسطين #نشطاء #المملكة_المتحدة #إسرائيل #انتهاكات #المساعدات_الإنسانية












Leave a Reply