المملكة المتحدة وفرنسا تقودان مهمة دفاعية في مضيق هرمز

المملكة المتحدة وفرنسا ستقودان مهمة متعددة الجنسيات لحماية طرق الشحن التجاري في مضيق هرمز، حسبما أعلن السير كير ستارمر.
بعد اجتماع ضم 51 دولة، أكد رئيس الوزراء أن العمل سيكون “سلمياً ودفاعياً بحتاً” ولن يتم تفعيله إلا بعد انتهاء القتال في المنطقة.

تأثيرات الصراع على الملاحة

شهد الممر المائي اضطرابات منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة والوقود العالمية.
يوم الجمعة، قال وزير الخارجية الإيراني إن الطريق أصبح الآن “مفتوحاً بالكامل”، وأصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعلاناً مماثلاً وانتقد حلف الناتو لكونه “عديم الفائدة عند الحاجة”.

موقف ترامب والناتو

قال ترامب إنه تلقى مكالمة من الناتو يعرض المساعدة يوم الجمعة، لكنه كتب في منشور على “تروث سوشيال” أنه “أخبرهم بالبقاء بعيداً، إلا إذا كانوا يريدون فقط تحميل سفنهم بالنفط”.
انتقد الرئيس الأمريكي الناتو مراراً وتكراراً، وتحديداً المملكة المتحدة، خلال الحرب الإيرانية.
كان موقف السير كير هو أن المملكة المتحدة لن “تنجر” إلى الصراع، وقد صرح سابقاً بأن المملكة المتحدة لن تدعم الحصار.

تفاصيل المهمة المشتركة

في غضون ذلك، قال رئيس وزراء المملكة المتحدة إن عشرات الدول عرضت “المساهمة بأصول” في المهمة المشتركة مع فرنسا.
وقال إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: “ستكون هذه المهمة سلمية ودفاعية بحتة، كمهمة لطمأنة الشحن التجاري ودعم إزالة الألغام”.
وأضاف: “ندعو جميع الدول المهتمة بالتدفق الحر للتجارة العالمية للانضمام إلينا. وقد أشار البعض بالفعل إلى استعدادهم للمساهمة”.
أكد السير كير أنه سيتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل حول المهمة الأسبوع المقبل، بعد مؤتمر التخطيط العسكري في لندن.

التهدئة المؤقتة والتحديات المستمرة

وعدت طهران بأن مضيق هرمز سيكون مفتوحاً بالكامل للسفن التجارية حتى منتصف الأسبوع المقبل، عندما ينتهي وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران.
قال ترامب إن حصاره البحري للسفن التي تتحرك داخل وخارج الموانئ الإيرانية سيظل سارياً.
بينما كان هناك نشاط شحن مكثف في الخليج طوال يوم الجمعة، أظهرت خدمات تتبع الملاحة البحرية عدداً قليلاً جداً من السفن التي تعبر المضيق.
قال ماكرون إن إغلاق المضيق كان له “عواقب وخيمة للغاية” على “الكوكب بأسره والاقتصاد العالمي”.
وأضاف: “الأحداث الأخيرة مشجعة، حتى لو كان علينا أن نظل حذرين”.
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن ألمانيا “مستعدة للعب دورها في ضمان حرية الملاحة”.
وفي حديثه بعد الاجتماع متعدد الأطراف، قال أيضاً إنه سيكون “مرغوباً فيه” أن تشارك الولايات المتحدة.

#مضيق_هرمز #المملكة_المتحدة #فرنسا #أمن_الملاحة #التجارة_العالمية #الشرق_الأوسط #إيران #الدبلوماسية #الدفاع #الناتو

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *