أعلنت إيران قبولها بوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، ومن المقرر أن تبدأ المحادثات يوم الجمعة في إسلام أباد، عاصمة باكستان، بعد موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تعليق الهجمات بشرط أن تعيد طهران فتح مضيق هرمز بالكامل.
وصرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأنه سيتم ضمان المرور الآمن عبر الممر المائي الاستراتيجي لمدة أسبوعين بالتنسيق مع القوات المسلحة للبلاد.
جاءت خطوة ترامب بعد طلب من رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي حث واشنطن على تمديد مهلتها للتوصل إلى اتفاق ودعا إيران إلى إعادة فتح المضيق.
بعد ساعات من إعلان الهدنة، قصفت إسرائيل مواقع في جميع أنحاء لبنان، بما في ذلك العاصمة بيروت، في هجمات مدمرة تقول السلطات إنها أسفرت عن مقتل 254 شخصًا على الأقل.
في إيران:
الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل توافق على وقف إطلاق نار في اللحظات الأخيرة: اتفقت الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل على هدنة لمدة أسبوعين يوم الثلاثاء، قبل ساعة واحدة فقط من انتهاء مهلة ترامب لتصعيد الصراع. وافقت طهران على إعادة فتح مضيق هرمز مؤقتًا، بينما أكد البيت الأبيض مشاركة إسرائيل. جاء هذا الاختراق بعد محادثات مع القيادة الباكستانية التي دفعت باتجاه وقف إطلاق النار.
شروط هرمز بموجب وقف إطلاق النار: بموجب الاتفاق، سيتم تنسيق المرور الآمن، وستُسمح لإيران وعمان بفرض رسوم عبور على السفن المارة. وتخطط طهران لاستخدام الإيرادات لإعادة الإعمار بعد الحرب.
خطة سلام من عشر نقاط: من المقرر أن تبدأ المحادثات يوم الجمعة في إسلام أباد، بوساطة رئيس الوزراء الباكستاني. يتضمن اقتراح طهران رفع العقوبات، وإنشاء صندوق لتعويض خسائر الحرب، وانسحاب محتمل للقوات الأمريكية من الخليج، والاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم مقابل تعهد بعدم بناء أسلحة نووية. من غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة قد وافقت على أي من هذه المقترحات.
قصف كنيس في طهران: اعترف الجيش الإسرائيلي بأن ضربة ليلية – قال إنها استهدفت قائدًا إيرانيًا رفيع المستوى – تسببت في “أضرار جانبية” لكنيس يهودي في طهران، معربًا عن أسفه للحادث.
قادة طهران يظهرون القوة: أفاد محمد فال مراسل الجزيرة من طهران بوجود “شعور بالفخر بين القادة”، الذين يخبرون الجمهور بأن “هذه الحرب تنتهي بشروط إيران”.
الدبلوماسية الحربية:
ترامب يقول إن الصين ساعدت في جلب إيران إلى المحادثات: صرح دونالد ترامب لوكالة فرانس برس بأنه يعتقد أن الصين لعبت دورًا في دفع إيران للتفاوض على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين. وقال “أسمع نعم” عندما سئل عما إذا كانت بكين متورطة في جلب حليفتها طهران إلى طاولة المفاوضات.
رئيس الناتو يلتقي ترامب في واشنطن: من المقرر أن يلتقي مارك روته بترامب يوم الأربعاء، ومن المتوقع أن تركز المناقشات على الوضع الإيراني بالإضافة إلى الحرب الروسية المستمرة في أوكرانيا، وفقًا لمسؤول في الناتو.
ردود الفعل الإقليمية: أثار وقف إطلاق النار احتفالات في شوارع طهران وبغداد، حيث أعلن القادة الإيرانيون أن الصراع ينتهي “بشروط إيران”. ومع ذلك، لا يزال بعض المواطنين متشككين، محذرين من أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد تستخدمان هذه الهدنة “لكسب الوقت” وإعادة التجمع.
إسرائيل تدعم الهدنة بحدود: أكد مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دعمه لقرار الولايات المتحدة تعليق الضربات على إيران، لكنه شدد على أن وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان.
مخرج هش ونافذة دبلوماسية ضيقة: وصف المحلل تريتا بارسي وقف إطلاق النار بأنه انسحاب استراتيجي من قبل ترامب، مجادلًا بأن الصراع “أصبح كارثة مطلقة” وأجبر البيت الأبيض على البحث عن مخرج. وقال: “ترامب كان بحاجة إلى مخرج، وقد أخذه”، محذرًا من أن الأسبوعين القادمين سيكونان حاسمين، إما بفتح طريق لدبلوماسية حقيقية أو السماح بتصاعد التوترات مرة أخرى.
في الخليج:
البحرين تقول إن الحريق تم احتواؤه بعد الهجوم: لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات في منشأة لم يُذكر اسمها بعد الحادث، حسبما ذكرت السلطات.
الاعتراف بدور المملكة العربية السعودية: تم ذكر المملكة لفترة وجيزة وشكرها من قبل القادة الأستراليين لدورها كوسيط ساعد في تسهيل اتفاق وقف إطلاق النار الحالي.
قطر: قبل التوصل إلى وقف إطلاق النار، قالت قطر إن الحرب تقترب من مرحلة لا يمكن احتواؤها. وحث متحدث باسم وزارة الخارجية على خفض التصعيد العاجل، قائلاً: “لهذا السبب كنا نحث جميع الأطراف على إيجاد حل… قبل فوات الأوان”.
الإمارات العربية المتحدة: قالت الإمارات إن 17 صاروخًا إيرانيًا و35 طائرة مسيرة استهدفت أراضيها على الرغم من وقف إطلاق النار.
الكويت: أبلغت البلاد أيضًا عن أن 28 طائرة مسيرة إيرانية على الأقل تسببت في أضرار لمحطات الطاقة وتحلية المياه بالإضافة إلى منشآت نفطية، بعد ساعات من دخول الهدنة الإيرانية الأمريكية حيز التنفيذ.
في الولايات المتحدة:
الولايات المتحدة تعتبر وقف إطلاق النار ورقة ضغط للدبلوماسية: قالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت إن الحملة العسكرية كانت ناجحة وحققت أهدافها، رافضة فكرة الانسحاب. ووصفت وقف إطلاق النار بأنه خطوة محسوبة، مجادلة بأنه “خلق أقصى قدر من النفوذ” لترامب لمتابعة مفاوضات صعبة، مما يفتح الباب أمام حل دبلوماسي وسلام طويل الأمد.
الولايات المتحدة “تبقى مستعدة”: قال الجنرال الأمريكي الأعلى يوم الأربعاء إن الجيش الأمريكي مستعد لاستئناف الهجمات على إيران إذا أمر ترامب بذلك. وقال الجنرال دان كين في مؤتمر صحفي: “دعونا نكون واضحين، وقف إطلاق النار هو توقف مؤقت، والقوة المشتركة تظل مستعدة، إذا صدرت الأوامر أو طُلب منها ذلك”.
إطلاق سراح صحفية أمريكية في العراق: أكد وزير الخارجية ماركو روبيو إطلاق سراح الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون، التي اختطفت في العراق قبل أيام. جاء إطلاق سراحها بعد أن قالت جماعة كتائب حزب الله المسلحة إنها ستطلق سراحها بشرط أن تغادر البلاد فورًا.
تدقيق حول رهانات “مثالية التوقيت”: تواجه منصة التنبؤات عبر الإنترنت، Polymarket، أسئلة حول احتمال وجود تداول من الداخل بعد أن أفاد مستخدم مجهول بتحقيق 400 ألف دولار من خلال المراهنة بدقة على بدء العمل العسكري الأمريكي وتوقيت وقف إطلاق النار – مما يثير مخاوف بشأن التسريبات المرتبطة بالقرارات الجيوسياسية.
في إسرائيل:
إسرائيل تدعم وقف إطلاق النار، ولكن ليس في لبنان: قالت إسرائيل يوم الأربعاء إنها تدعم وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران لكنها أكدت أن الاتفاق “لا يشمل لبنان”، حيث كانت تقاتل جماعة حزب الله المدعومة من إيران.
تردد بشأن وقف إطلاق النار: أفاد روب ماكبرايد مراسل الجزيرة بأن رئيس الوزراء نتنياهو “يشتبه على نطاق واسع في أنه عطل الجولة الأخيرة من المحادثات” التي توسطت فيها عمان ولا يزال “حذرًا جدًا من كلمة ‘وقف إطلاق النار'”.
“كارثة سياسية”: انتقد قادة المعارضة الإسرائيلية وقف إطلاق النار، متهمين نتنياهو بالفشل في تحقيق أهداف الحرب.
إسرائيل تحذر السفن اللبنانية: حث الجيش الإسرائيلي جميع السفن في المنطقة البحرية قبالة سواحل جنوب لبنان على التوجه فورًا شمال مدينة صور، محذرًا من أنه سيعمل في المنطقة.
في العراق ولبنان:
خسائر فادحة في لبنان: نفذت إسرائيل 100 ضربة في جميع أنحاء لبنان، بما في ذلك العاصمة بيروت، في 10 دقائق فقط. وقد أسفرت هذه الهجمات المدمرة عن مقتل 254 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 1165 آخرين، مما أرهق المستشفيات المحلية بالكامل.
بيروت: وصف شهود عيان تداعيات الضربات بأنها “كارثية”. ويقوم المستجيبون للطوارئ والحفارات بالحفر بين أنقاض عشرات المنازل المدمرة في أحياء مثل سليم سلام والمزرعة، بحثًا عن ناجين واستعادة الجثث.
حزب الله يشير إلى التحدي: لم يعلق حزب الله اللبناني مباشرة على وقف إطلاق النار، لكنه شارك بيانًا سابقًا للمرشد الأعلى الإيراني الراحل، آية الله علي خامنئي، إلى جانب صور لأعلام أمريكية وإسرائيلية ممزقة، محذرًا: “سنجعل العدو يركع”.
جماعات موالية لإيران توقف عملياتها في العراق: قالت المقاومة الإسلامية في العراق إنها ستلتزم بالهدنة، وتعلق العمليات العسكرية في العراق وعبر المنطقة لمدة أسبوعين.
الاقتصاد العالمي:
النفط يهبط دون 100 دولار: انخفضت أسعار النفط الخام يوم الأربعاء بعد إعلان ترامب عن وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مع إيران، مما خفف المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات.
الحذر رغم الارتياح لوقف إطلاق النار: قال أليكس هولمز من وحدة الاستخبارات الاقتصادية إن وقف إطلاق النار لا يزال غير مؤكد، مع بقاء الأسواق في “وضع الانتظار والترقب” حيث لا تزال هناك “فجوة كبيرة” في المفاوضات. وبينما انخفضت أسعار النفط بعد الإعلان، أشار إلى أنها لا تزال أعلى بكثير مما كانت عليه في أواخر فبراير.
#الحرب_الأمريكية_الإسرائيلية_على_إيران #وقف_إطلاق_النار #مضيق_هرمز #مفاوضات_إيران #لبنان #بيروت #حزب_الله #الشرق_الأوسط #الدبلوماسية #أسعار_النفط












Leave a Reply